مدونه الشاعر احمد دردير احمد
الشاعر احمد دردير احمد
الأحد، 30 سبتمبر 2012
الاثنين، 16 يوليو 2012
احبك دوما
احبك دوما حبيبتى
أعشقك
لأنى عندما ارتاح
بين أحضانك
وترتاح رأسي
بين نهديك
اسمع دقات قلبك
تعزف سيمفونية موسيقية
رائعة الجمال
تأخذنى
الى روحك الحنونة
والى لمساتك المجنونة
وهمساتك الساحرة
نعم حبيبتى
عندما
ارتاح على صدرك
أتوه فى صدق إحساسك
أتعمق فى نشوى أنغامك
أذوب فى رقتك
وصدق مشاعرك
وحنانك
أجد نفسى مغرما
عاشقا
تائها
بين روعتك وجنانك
وتأخذينى
فى رحلة ليليه
بين رحيق شفتيك
وامتزاج جسدينا
واهتزاز نهديك
تأخذينى
الى العشق دوما
بنظرات عينيك
بسحر نغماتك
وتناغم تأوهاتك
لأجد رحمة ومودة
بين يديك
نعم ياحبيبتى
احبك
لأني بكل الحب
وبكل العشق
اشتاق الى حنانك
ليذوب فى حنانى
اشتاق الى إحساسك
ليذوب فى احساسى
اشتاق الى أنفاسك
لتشاركنى انفاسى
احساسى بلمساتك
يفقدنى الشعور بلمساتى
لانى أذوب نشونا
فى عمق همساتك
احبك
حتى فى سكونى
احبك
فى صمتى وجنونى
احبك
نائما ويقظا
بين جفونى
احبك
ياعمق العمق
ياحسن ظنى
ياكل ظنونى
احبك
صمتا وكلاما
من قدميك للعيون
احبك
فى كل الأحوال
فى كل الأزمان
لأنك سحرا يزلزلنى
ويثير فرحتى وشجونى
احبك ياعمر العمر
واشتاق دائما
لروعة إحساسك
وصدق مشاعرك
عندما يلتقيان
مع لهفتى وشجونى
احبك
بكل ما املك
من أحاسيس ومشاعر
ويملئ حبك
القلب والوجدان
يا صاحبة ارق قلب
وأعذب إحساس
واصدق مشاعر
ويتنافس فى حبك
فى داخلى
الإنسان والشاعر
مع تحياتى وحبى
احمد دردير احمد
الخميس، 10 مايو 2012
لاتذكرين
لاتذكرين
أنى كنت لك
من العاشقين
لاتذكرين
مشاعرى
ونبضات قلبى
والحنين
لاتذكرين
تعاملى معك
بكل الحب
والعواطف الراقية
ومشاعر المغرمين
لاتذكرين
حبى لك
شوقى إليك
والأحضان الدافئة
ولوعة المشتاقين
لاتذكرين
سهر اليالى
والرقص على أنغام
موسيقى الحالمين
لاتذكرين
لوعتى
وحزنى
حين كنت تتألمين
لاتذكرين
فرحتى
وسعادتى
عندما كنت تفرحين
لاتذكرين
أنى أنا
صاحب الحظ الكبير
فى لائحة المحبين
لاتذكرين
كم اشتقت إليك
وأنت بين احضانى
تمرحين
لاتذكرين
دموعك
وابتساماتك
وأنت بين يدى
ترتجفين
لاتذكرين
أنى كنت لك
حبيب العمر
والناصح الأمين
أحقا لاتذكرين
أحقا تنكرين
إذا تذكرى
عندما كنت جالسا
فى صومعتى
وجائتنى فتاه
دمرتها الأيام
وطحنتها السنين
أتذكرين
عندما كنت جريحة
حزينة
مصدومة
وتتألمين
وارتميتى بين احضانى
وكل امنياتك
شخص يحميك
ويأويك
ويداويك
من تجريح السنين
أحقا لاتذكرين
معاناتى من أجلك
ومدواتى لك
وتطبيب جراحك
وأنى أول العاشقين
أحقا لاتذكرين
أنى أكرمتك
وأحببتك
حب الصادقين
إذا يامن كنت يوما
معشوقتى وحبى
أنت لاتعيشين
لأنك لاتذكرين
لأننا من غير ذكرى
أموات يتحركون
كما تتحركين أنت
الى حيث لاتدرين
وأقولها لك
أنت تمضين الى نهايتك
ولن تكونى أبدا
بعد الآن
متعه للناظرين
وستكون حياتك بائسة
من غير ذكرى
لأننا بدونها مفقودين
نتخبط فى ظلمات
بلا ماضى
بلا حب
بلا حنين
لان من لاماضى له
يصبح بلا حاضر
ولامستقبل
على طول السنين
وها انت بدأت
وضع اولى خطواتك
على طريق مظلم
مثل باقى الفاسدين
تمضين فيه وحيدة
مدمرة
شريدة
لأنك لاتذكرين
انك كنت ذات يوم
للحب وبالحب
تعيشين
لاتذكرين
إن الحب مصباح
يضئ قلوب المحبين
ويمهد لهم الطريق
بأزهار الفل والياسمين
ويجعل فى قلوبهم
رحمة
ومودة
وسعادة
ومتعه للناظرين
مع تحياتى وحبى
احمد دردير احمد
رسالتى اليك
رسالتى إليك
يامن احتجتك يوما
وكنت بجوارى
ولم تتركنى لأحزانى
واعدت لى حريتى
وأطلقت عنانى
يامن راعيت ضميرك
فى إنسانه
باعت نفسها للشيطان
حررتنى من قيودى
بعد ما قتلنى الحرمان
وجعلتنى إنسانه من جديد
تنشد الحرية والحب
وتنشد الرحمة والغفران
وتركتنى
بعد أن اوصلتنى
الى بر الأمان
وناديتك
بكل مااوتيت من قوة
ووقفت بين يديك
راجيه أن لا تبتعد عنى
وان نظل أصدقاء
او كما تشاء أنت
حتى لو كنت
كلمة من شفتيك
او لمسه من أناملك
او نظرة من عينيك
أعدك
يامن انقذتنى
وعلمتنى الحب
بأن أبقى دوما
مفتونة بك
صادقه معك
وفيه لك
عطوفة عليك
أعدك بأن أكون
حنونة
رقيقة
ودوده
غير كل النساء
فانا اعلم
اننى الوحيدة التى لا تريدها
أن تكون معك
واعلم أنى بعيده عن قلبك
ولكنك لاتعلم
انك عمرى الذى أحياة
وقلبى
الذى يغذى جسدى
وروحى
التى تمدنى بالحياة
نعم ياحبيبى
أنت لاتعلم
انك الحب
انك بداية المشوار
ومنتهاه
أنت العقل والفكر
أنت الإحساس والمشاعر
أنت ربيع الأيام
أنت الدم فى الشريان
أنت الحب والحنان والدفء
أنت ياحبيبى كل الحياة
لاتتركنى أرجوك
أصارع الأيام وحدى
فأنت أملى
فى غدا مشرق
وأنت شمس العمر وضياه
أريدك ان تكون بجوارى
يامن وهبنى
صدق المشاعر والأحاسيس
يامن أضاء لى الطريق
واعطانى صفائه ونقائه
وحنانه وعطفه ودماه
يامن اعطانى كل شئ
بلا مقابل
بلا ثمن
أقدم اليوم إليك
كل حياتى
عمرى
روحى
لأكون بين يديك
لأكون معك فى رحلتك
أساعدك
اشد أزرك
أكون قلبك العطوف
وعقلك الحكيم
وروحك الحنون
أكون لك
هذه رسالتى إليك
لعلك تراجع نفسك
وتأخذنى بجوارك
حبيبة لك
تريحك
من عذاب الوحدة
وتكون رحيمة بك
أرجوك يامن احبك
يامن وهبنى الحياة
أن تكون لى
كل الحياة
وسلامى وحبى إليك
مع تحياتى وحبى
احمد دردير احمد
الثلاثاء، 14 فبراير 2012
قصيدة ضاربة الودع
وقفت فى الشباك
أتابع مايحدث بالشارع
ولمحت فى البعد
امرأة تضرب الرمل والودع
قادمة وهى تنادى
بصوت مرتفع
(أضرب الرمل واضرب الودع)
(زين ابين)
ولمحت جارتى الجميلة
تنادى عليها
وصعدت العرافة اليها
وعلى درجات السلم
فرشت العرافة منديلها
وجاءت الجميلة
وجلست بجوارها
وقدمت للعرافة نقودها
وبدأت العرافة
تشق الرمل بأصابعها
وتلقى عليه حبات الودع
وهنا ساد الصمت
وبدأت العرافة تروى لها
عن ماضيها وحاضرها
وقالت
ياصغيرتى
أنت رائعة الجمال
أنت فاتنة الرجال
أنت ساحرة القلوب
يحوم حولك الكثير
ويطلب ودك الكثير
ولا ترضى أبدا بالمكتوب
يتقرب منك حبيب العمر
ويكسر كل قيود القهر
ليعدل الحال المقلوب
لكنك عنه تبتعدين
والى الأغراب تتقربين
ويكون فى حبك منكوب
ويضيع منك ومنه الحب
ليصبح على أمره مغلوب
ياصغيرتى
قلبك يعشق أشباه الرجال
يعشق الصخر فى الجبال
وتعشقين من بين القلوب
قلوب قاسية متحجرة
لاتعرف رحمة ولاحب
ولاتعرف مكانا للجمال
وكل ما تعرفه تلك القلوب
الرغبة والشهوة والترحال
وأنت تنساقين خلفهم
تغرقين فى شهواتك
تنزلقين الى نهر رغباتك
وتطلبين منهم المحال
تطلبين الحب والحنان
تطلبين الصدق والأمان
تطلبين منهم مالا يطال
فهم ياصغيرتى
بكلمات الحب يتشدقون
ويقولون دوما مالا يفعلون
لان الحب الصادق لا يقال
صغيرتى
الماضى أبدا لا يعود
وحبيبك بالحب موعود
وقلبك يميل للمنافقين
ولا تعرفين لشهواتك حدود
تراجعى ياصغيرتى
فأنت مازلت فى عمر الزهور
وحبيبك يحارب من أجلك
ويحطم بحبك كل الصخور
ودائما يقول
الحب ياحبيبتى أفعال
الحب صادق كالطيور
الحب لا يعرف النفاق
الحب لا يعرف الغرور
عودى إليه ياصغيرتى
عودى الى الحنان
عودى الى الأمان
عودى الى الاطمئنان
عودى الى نفسك
والى الرحيم الرحمن
عودى كما ولدتك أمك
طاهرة عفيفة
واطلبي من الله
الرحمة والغفران
لعلك ذات يوم
تستقبلين الحب الصادق
يفتح أبواب القلب
ويغمرك بالإحساس
والصدق والإحسان
صغيرتى
طريقك اليوم مسدود
ورحلتك مازالت بلا حدود
لعل حبيبك غدا إليك يعود
فاستقبليه والتقية
لقاء العاشقين
كونى له داره
كونى معقل أسراره
كونى له سكنه
كونى ترحاله
كونى حبيبته
كونى أمه وعياله
كونى له نور ونار
كونى أنشودة
يعزفها هو
على ناى ودف وجيتار
كونى مودة ورحمة وسكن
كونى بحر وبحار
وعندما تكونى هكذا
سيكون هو لك
الليل والنهار
سيكون هو الحب
وهو السحر والسحار
سيكون لك الشوق
والمشاعر والأشعار
سيكون لك الدفئ
والإحساس
سيكون العازف والمزمار
ويكون هو القوة
التى تحتاجين إليها
وقت الانهيار
سيكون رفيق دربك
سندك ورفيق المشوار
سيكون هو قدرك
وسبحان مقدر الأقدار
انتبهي ياصغيرتى
وأرضى بالمكتوب
لان الله
لا يحب الغدر والغدار
فكونى رحيمة بنفسك
وعودى الى نفسك
وعودى الى الله
وأرضى بقسمته لك
فهو الوحيد
القادر القهار
يعفوا عمن يشاء
بيده الملك
وهو الكريم الغفار
عودى ياصغيرتى
الى قلبك
واستفتيه
لعله يقول لك
حبيبك فى الانتظار
يتقرب منك دوما
وحولك جميع الأخطار
ابتعدي عنها
وتقربى من الله
وقربى حبيبك إليك
لأنه الرجل المختار
ولأنك حره ياصغيرتى
فعليك حسن الاختيار
وجمعت منديلها
ووقفت لحالها
وتحركت هابطة درجات السلم
وغابت العرافة عن الأنظار
ودخلت جارتى الجميلة
وجلست أنا
ابحث فى كلمات العرافة
عن الشر والأشرار
والملم شمل الخير
ليعود الى الأخيار
وجاء الليل سريعا
وأسدلت الستار
ونمت
والله لا يغفل ولا ينام
لأنه القادر الستار
مع تحياتى وحبى
احمد دردير احمد
الأحد، 12 فبراير 2012
قصيدة احبك حتى الممات
ويمر الزمن سريعا
عندما احتاج إليك
عندما انظر لعينيك
عندما يرتاح جسدى
بين كفيك
وعندما يرتاح رأسى
بين نهديك
عندما أجدك بكل الحب
راحة الدنيا
ومودة الأحلام
وسكن العمر
بربيع شفتيك
يازهرة برحيقها
أيقظت ايامى
وبددت اوهامى
وجعلتنى اركض
لتحقيق احلامى
يا عاشقة الشعر
والرومانسية
اكتب لك احساسى
والهامى
ومن أجلك أنت
انسخ على الأوراق
كل مشاعرى
لأهديها إليك
يا سحرا أيقظ شيطانى
ياعشقا عاش بوجدانى
يانغما اطرب احساسى
وأنعش حبى وحنانى
ياكلماتى
ياترنيماتى والحانى
احبك
فى كل الأوقات
احبك
فى الهمس والسكات
احبك
فى الحركة والثبات
احبك
اليوم والغد
احبك
ياكل الذكريات
أنت أنشودة الروح
أنت علاجى للجروح
أنت الماضى
والحاضر
والمستقبل
احبك
منذ بدأ الحياة
حتى الممات
مع تحياتى وحبى
احمد دردير احمد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





