مدونه الشاعر احمد دردير احمد

مدونه الشاعر احمد دردير احمد
الشاعر احمد دردير احمد

الخميس، 3 يناير 2013

قصيدة على طرقات لندن



على طرقات لندن
كنت أسعى للقاء
كنت أمشى نحو هدف
فيه راحة وصفاء
كان هدفى التقيها
لالتقى فيها النقاء
واقتربت ودق قلبى
وذاد نفسى كبرياء
وعند الساعة الشهيرة
ببج بن
التى تتناغم مع السماء
توقفت انظر إليها تارة
وتارة أخرى لغيوم المساء
التى ازدانت بها
الساعة والسماء
وعدت لنفسى سريعا
وانطلقت فى طريقى
للبقاء
ودقت يدى الجرس
وفتح الباب
والتقينا
ومااجمل أن يكون
لقاءنا
لقاء الانقياء
واحتضنتني
واحتضنتها
فى شوق ولهفة وحب
وكنت كعصفور
يضرب بأجنحته الهواء
ليطير محلقا
بين طبقات السماء
ودخلنا
ويدها تشابكت بيدى
وجلسنا على الأريكة
ونظرات عيوننا
تقتل الكبرياء
وتمحوا تجاعيد السنين
وتعيد إلينا
أروع لحظات الشتاء
الذى عشناه سويا
بين حب ورجاء بالبقاء
وقدمت إليها باقة ورد
كنت احملها إليها
رمزا للوفاء
ووقفت
وتحركت الى غرفتها
وعادت كنجمة
يسكنها البهاء
ساطعة فى سماء الأناقه
راقيه كزهرة القرنفلاء
عادت بملابسها العارية
الداعية الى الأغراء
وعطرها الأخاذ
وجسدها المعطاء
ووقفت مشدودا إليها
واحتويتها بذراعي
وما أروع الاحتواء
حيث دب الدفئ بجسدينا
بعد قبلة حب
ذبنا بعدها وارتوينا
وياله من ارتواء
حيث قضينا
يوم من العمر
من المساء الى الصباح
ومن الصباح الى المساء
رقصت فيها
أجمل الرقصات
وكانت أجمل وأروع
فى الارتكاز والانحناء
نعم عشنا
أيام من العمر
عشناها كالأحياء
نلهو ونحب ونمرح
ونعشق البقاء
لان دنيانا قاسيه
لا تفضل الانقياء
الذين يعيشون حياتهم
بالحب والوفاء
وطيبه القلب شعارهم
ويعيشون كالغرباء
أمواتا بين دروبها
يترنحون وهم أحياء
لكنهم بالأمل والحب
يتمتعون بالنقاء
وبالحياة برغم قسوتها
ويتمايلون بالرقص والغناء
والماضي ذكرى فاتنة
تقسوا علينا أحيانا
وأحيانا تبقينا أحياء

مع تحياتى وحبى

احمد دردير احمد   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق