مدونه الشاعر احمد دردير احمد

مدونه الشاعر احمد دردير احمد
الشاعر احمد دردير احمد

الأحد، 24 أكتوبر 2010

دقات الدفوف


أنا وأنت...
وأضواء القمر
الليل يجمعنا...
لنعيش دنيانا
فى ساعات السهر
أنا وأنت...
تحدثنا النجوم
أحاديث القدر
أنا وأنت...
وظلال النخيل
فى ضوء القمر
والجو من حولنا
صافى...
ساحر...
جميل...
يزيل من أيامنا
أشباح الخطر
أنا وأنت...
ياحبيبى...
ودقات الدفوف
فى ساعات السمر
وموسيقى الطبيعة
فى أسماعنا...
كا أصوات البلابل
والعصافير....
وحفيف أوراق الشجر
فى أوقات السحر...
وتدق لنا الدفوف
وتموت لحظات الخوف
وينتهي الخطر...
ويبقى هوانا عاليا
ليعلن للناس جميعا
انه فوق الخطر...
لكن ياحبيبى...
شئ بداخلي...
يحذرني...
يؤرقني...
ينادينى...
كن على حذر
من غدرات الزمان
حتى لا يموت الحب
وقلبك ينتحر
فكثيرا ياحبيبى
ما تتجمع السحب
ويدوى صوت الرعد
كدقات الدفوف
منذرة ببرق
يعمى البصر...
وبعدها ياحبيبى
يتساقط من السماء
قطع من الثلج
او حبات المطر
هذه هى ياحبيبى
دقات الدفوف...
يمكن أن تدق لنا...
لتسعدنا...
ويمكن أن تدق لنا
منذرة بالخطر...
تنذرنى...
وتنذرك...
وتنذر كل الأحياء
فى الريف وفى الحضر
معلنه...
مناديه...
حانت لحظات الخوف
ياجنس البشر
دقت الدفوف...
معلنه بالخطر
القادم اليكم...
من أعماق الأرض
ومن سطحها...
الذى أصبح قذر..
تلوث الهواء النقي
تلوثت المياه
وتلوث الطعام والشجر
تلوث...
كل شئ حولنا
والموت والدمار انتشر
واه من دقات الدفوف
حين أنذرتنا بالخطر
حين زلزلت الأرض
تحت أقدامنا...
وهزت المنازل...
وانهارت المدارس
وتمايلت البنايات الشاهقة
ومات أسفلها البشر
مات ألاف البشر
فيهم من مات خوفا
وفيهم من مات
قضاء وقدر...
وفيهم من الرعب
أسرع وانتحر
حانت لحظات الخوف
ياجنس البشر...
تناثرت الشظايا...
تحطمت الصفوف..
انتشرت الفيروسات
تدمر القمر...
ليعلن للجميع
تحطيم دنيانا الجميلة
بأيدينا نحن...
لا بيد القدر...
يابنى الإنسان أناديكم...
يابنى الإنسان
نحن فى خطر...
دنياكم أصبحت
كالجسد الملفوف
فى كفن بال
صنع من صوف قذر
أصبحتم فى قبور
مألوفة النظر...
مات فيكم الحب
مات فيكم الإنسان
مات فيكم الصدق
مات فيكم الحنان
مات فيكم الإخلاص
مات فيكم الأمان
مات فيكم الضمير
مات فيكم ...
كل شئ جميل
قبل أن يأتي الخطر...
حبيبي...
هذا ما يدور بخاطرى
عندما اسمع
دقات الدفوف...
كدقات القدر...
حبيب عمرى ...
شئ بيننا مألوف
يقربنا ويدنينا
انه ياحبيبى
الإحساس بالخطر
من دقات الدفوف
التى تعلن دوما
قرب دقات القدر

مع تحياتى وحبى 
احمد دردير احمد

هناك تعليق واحد:

  1. هكذا انت ياشاعرنا واستاذنا تعشق اضواء القمر وتعشق ليالى السمر ..ولكنك ياشاعرنا العزيز تحذرنا من دقات الدفوف فى ساعات الخطر ..تحذرنا وتنذرنا من دقات الدفوف المنذره بلحظات تتساقط فيها حبات المطر كقطع من صخر او ثلج لتنذر كل الاحياء فى الريف والحضر معلنه بدأء لحظات الخطر وانت تقول حانت لحظات الخوف ياجنس البشر ..انك بهذه القصيدة تفتح لنا ابواب من الجحيم تنتظر بنى البشر لما صنعت ايديهم فى بعضهم البعض ..رائعا انت هنا ياسيدى واستاذى ..رائعا فى كلماتك القويه وتحذيراتك المتفرده ولغتك الرائعه الحنونه التى يستطيع فهمها والارتياح لها كل انسان يستطيع ان يقرأ ويفهم المعانى ويعرف تفاصيل القصيده ..دمت رائعا كما عرفناك وعهدناك ولك احترامى وتقديرى

    ردحذف